الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الفيديو هز الفيسبوك: حادثة وفاة رضيع في دوار هيشر..والدته تفجرها وتكشف..#خبر_عاجل
مدينة العلوم بتونس تنظم مهرجان العلوم بمعتمدية طينة بولاية صفاقس من 15 إلى 17 فيفري الجاري
" دور الطبيب البيطري في مقاربة الصحة الواحدة والتنمية المستدامة" محور أعمال المجلس الوطني للأطباء البياطرة
جاك لانغ يطلب الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي على خلفية تحقيق مرتبط بعلاقاته بجيفري إبستين
عاجل/ تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"..
اليوم الأحد: مباريات مثيرة في الجولة الخامسة إياب...كلاسيكو نار
عاجل-التشكيلة المنتظرة للترجي في مواجهة الملعب المالي – الإثارة على أشدها
الطقس اليوم ودرجات الحرارة..
الباحث حسام الدين درويش يقدم محاضرتين في تونس حول المعجم التاريخي للغة العربية أرابيكا والدولة المدنية في الفكر العربي والغربي
الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026
5 أعشاب قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار طبيعياً
هام: دولة عربية ما عادش فيها لعبة ''روبلوكس''
وزارة السياحة تتابع تقدّم برنامج رقمنة الإجراءات وتبسيط الخدمات الإدارية
فيديو لسنجاب يتسبب بتوقف مباراة كرة قدم مرتين في إنقلترا
جنوب إفريقيا تعلن سحب قواتها من بعثة الأمم المتحدة في الكونغو
تفرّق دمه بين المصالح الداخلية والإقليمية والدولية .. اغتيال سيف الإسلام ينهي آمال وحدة ليبيا
أخبار الشبيبة الرياضية بالعمران ..الفوز مطلوب لتحقيق الأمان
من سُلالة الموهوبين ومن أساطير الملاسين ...وداعا منذر المساكني
ملفات إبستين تكشف: كيف نهبت ليبيا قبل القذافي وبعده؟
باردو ... الإطاحة بعصابة لسرقة سيارات بعد نسخ مفاتيحها
من أجل الاستيلاء على أموال محكوم بها قضائيا ...أحكام بالسجن بين 3 و8 سنوات لعدل منفذ وزوجته
إيقاف 3 أشخاص في حاجب العيون ...خلاف عائلي يكشف عن عملية استخراج كنوز
الصهيانة يغادرون الكيان .. .400 ألف فرّوا منذ 7 أكتوبر
الجزائر تبدأ إلغاء اتفاقية خدمات نقل جوي مع الإمارات
أيام قرطاج لفنون العرائس .. فسيفساء عرائسية بصرية ملهمة فكريا وجماليا
أحجار على رقعة شطرنج صهيونية ...«سادة» العالم.. «عبيد» في مملكة «ابستين»
من أجل الاساءة إلى الغير ...إيداع قاض معزول .. السجن
تبون: علاقاتنا متينة مع الدول العربية باستثناء دولة واحدة... والسيسي أخ لي
داخل ضيعة دولية بالعامرة .. قصّ مئات أشجار الزيتون ... والسلط تتدخّل!
تأسيس «المركز الدولي للأعمال» بصفاقس
تفاصيل محاصرة وايقاف مهرب بجهة السيجومي..#خبر_عاجل
عاجل/:وزير التجارة يشرف على جلسة عمل حول آخر الاستعدادات لشهر رمضان..وهذه التفاصيل..
البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة (مرحلة التتويج): نتائج الدفعة الأولى لمباريات الجولة السادسة
في مثل هذا اليوم من سنة 2008...ترجل أيقونة الفكر في تونس مصطفى الفارسي...
رقم صادم: 57 % من حالات العنف تقع داخل أسوار المؤسسات التربوية
يهمّ كلّ تونسي: كيفاش تكنجل المواد الغذائية...معلومات لازمك تعرفها
سياحة طبيّة واستشفائية: تونس "نموذج افريقي" مؤهل لتصدير خبراته في مجال ملائم للتعاون جنوب-جنوب
النجمة الزهراء: تأجيل المؤتمر العلمي الدولي "رجال حول البارون"
مدينة صفاقس تحتضن الصالون الوطني للتمويل 2026 من 9 الى 12 فيفري
إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة عملية مضرّة بصحّة الإنسان (مختصة في سلامة الأغذية)
العراق: استلام 2250 عنصرا من "داعش" من سوريا يحملون جنسيات مختلفة
كاس تونس : نتائج الدفعة الاولى من مباريات الدور التمهيدي الرابع
إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من الولايات المتحدة بضرب قواعدها في المنطقة..#خير_عاجل
مُقلي ولّا في الفرن...مختصّة تحذّر التوانسة من البريك...علاش؟
عميد البياطرة: ''اجعل غذاءك دواءك''
باردو: عامل بمحطة غسيل سيارات ينسخ مفاتيح الحرفاء ثم يستولي على سياراتهم ويفككها
عاجل/ العثور على جثة امرأة بهذه المنطقة..
وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس الجهات والأقاليم يزور جندوبة
تونس تتنفّس: السدود تمتلئ أكثر من 50% والمياه في تحسن مستمر!
الترجي الرياضي - الملعب المالي: من أجل الانتصار وافتكاك الصدارة
عاجل: ''ويكاند'' بطقس متقلّب
بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !
رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة
عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..
تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟
"كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..
رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك
نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
السياﺳﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
حقائق أون لاين
نشر في
حقائق أون لاين
يوم 11 - 05 - 2018
أحمد وسيم العيفة السياﺳﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ، ﻓﻤﻦ ﺳﺎﺳﻪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎء ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻣﺮﻣﻮﻗﺎ ﻭﺟﻤﻴﻼ. ﻭﻣﻦ ﺳﺎﺳﻪ ﺍﻷﻏﺒﻴﺎء ﺳﻴﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺿﺎﺋﻌﺎ ﻓﻲﺳﻤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ ﻭﺑﺎﺣﺜﺎ ﻋﻦ ﻧﺠﻢ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻩ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﺻﻌﺪ ﻫﻮ ﻭﻛﻮﻥ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﻟﻴﺮﻗﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ. ﺇﻥ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﺫﺍﻣﺎ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻳﻌﻴﺪ ﻓﺸﻠﻪ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﻮﻳﺼﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﺒﻠﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻄﻮﻻ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻼﺯﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻨﺨﺺ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﺘﺖ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ. وقد ﻛﺜﺮ ﻋﺪﺩ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﻪ، ﻓﺒﻌﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺳﻴﺘﻌﻄﺶ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺒﻌﺚ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺗﺘﻌﺪﺩ ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻓﺘﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﻋﺎﺋﻼﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻛﺎﻓﻴﺎﻥ ﻟﺒﻌﺚ ﺣﺰﺏ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﻛﻮﻧﺖ ﺍﺣﺰﺍﺑﺎ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻼﺭﺟﻌﺔ ﻓﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻼ ﻣﻨﺨﺮﻃﻴﻦ ﻭﻻ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﻭﻻ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﻻ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﻴﻜﻠﻲ ﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺷﺒﺎﺑﻲ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺗﺮﺟﻰ ﻣﻨﻪ. وﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﺧﺮﺍﺝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻐﺮﺑﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﻇﻠﺖ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺳﻨﻼﺣﻆ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺰﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻏﻠﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﺣﺰﺏ ﻭﻋﻤﻼ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ، ﻭﺗﺜﻤﻴﻨﺎ ﻟﻠﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻭﻣﺪﺍﺧﻴﻞ. وﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺗﺘﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﺛﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ، ﻓﺘﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺧﺰﺍﺋﻨﻬﺎ ﻟﺘﺘﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﻳﺼﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻤﻮﻳﻼﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻼﺑﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺿﺨﻤﺔ ﺟﺪﺍ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺒﺮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ. ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻳﺔ ﻟﻌﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺳﻴﺎﺳﻲﻋﻮﻳﺺ ﻳﻨﺨﺮﻩ ﺍﻟﺘﺸﺘﺖ، ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﺜﻘﻞ ﺍﻟﺴﻲء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ فالأولى ﻟﻼﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﻭﺑﺮﺍﻣﺞ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻛﺘﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻭﺯﻥ ﻓﺎﻟﻤﻨﻄﻖ البراغماتي ﻟﻠﺴﻴﺎﺳة ﻳﻔﺮﺽ ﻫﺬﺍ ﺿﻤﺎﻧﺎ ﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺿﻤﺎﻧﺎ ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻄﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻧﺮﻯﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍ، ﻟﻜﻦ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺗﺘﺠﺴﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻗﻮﻱ ﻓﺎﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺿﻌﻴﻒ ﻻ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ﻓﺒﻼ ﺷﻚ ، ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻔﻮﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻮﻥ ﺣﻤﻼﺗﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺿﻊ ﻣﻌﻴﺶ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺟﺪ ﺳﻲء ﻭﺧﺒﻴﺚ. ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﻗﻄﺎﺭ ﺍﺷﻌﺎﻋﻬﺎ ﻭﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻣﻔﻴﺪ ﻭﻣﻬﻢ ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﻯ ﻭﺟﺎﻫﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ. ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺗﻢ ﺇﺟﺮﺍﺅﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺟﻴﺶ ﻭﺍﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖا ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺟﺪﺍﺭﺓ ﻭﺗﻤﻴﺰﺍ ﻓﻲ ﺃﺩﺍء ﻭﻇﺎﺋﻔﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻫﻲ ﻣﻜﺴﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺟﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﻭﺍﻟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻲ ﻭﺗﺤﻀﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺗﻮﻧﺲ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﺭﻏﻢ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻘﻄﺔ ﺟﺪ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺤﺴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻟﻮﻃﻨﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﺮ ﻋﺒﺮ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺮﺧﺎء ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﺳﻴﻼﺣﻆ ﻋﻨﺼﺮﻳﻦ ﻣﻬﻤﻴﻦ ﻫﻤﺎ:ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺞ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺻﻌﻮﺩ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷﻭﻝى ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻟﻘﺪ ﺳﺌﻢ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﻗﻰﻻﻣﺎﻟﻬﻢ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭﻫﺎﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺠﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺿﺤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻫﻢ، ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻧﺤﺪﺍﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻼﺗﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﻠﺒﺎﺕ ﻣﺼﺎﺭﻋﺔ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻛﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻪ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﺳﻲء ﻳﻤﺘﺰﺝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺍﻻﻧﺤﺪﺍﺭ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻓﺎﻏﻠﺒﻬﻢ ﻭﻗﻊ ﺗﺤﺖ ﺿﺤﻴﺔ ﺇﻏﻮﺍء ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺒﺮﻫﻨﺔ ﺍﺣﻘﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ﺃﺧﻄﺎء ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻭ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ بقلم أبو مازن -
دعاء شهر رمضان
هلْ تُغْضِبكَ حِكمةُ الجَمْرِ؟
مشرع شعري من كتاب »ديلانو شقيق الورد» (*) الكاتب الحر سليم دولة
يَا أَطْفَالَ الْعَالَمِ أَنْقِذُوا أَطْفَالَ سُورِيَّةَ!
" الصباح نيوز " تنشر النص الكامل لبيان حكومة جمعة
أبلغ عن إشهار غير لائق