الأمن الرئاسي يتدخل لفك اعتصام عبير موسي ونوابها؟    حسناء بن سليمان: هيئة الانتخابات لم تتلق إشعارا من البرلمان بخصوص الاستعداد لانتخابات مبكرة    الناقلة الوطنية توقع عقدا تمهيديا لبيع وإعادة تأجير خمس طائرات    التشكيلة المحتملة للترجي أمام شبيبة القبائل الخنيسي يتفهم قرار الشعباني والغاني بونسو يتحدى    النادي الافريقي: اليونسي يلتقي لاعبي كرة اليد وينهي الاضراب    جريمة قبلاط : الطفلة التي ادعت تعرضها للإغتصاب كشفت تفاصيل تهشيمها لرأس والدتها بحجز يزن 7 كلغ ثم تعنيف جدتها حتى الموت    روني الطرابلسي يعتذر    البحرين والسعودية في نهائي كأس الخليج    بعد نعيم السليتي أسامة الحدادي يساهم في المباراة الافتراضية للافريقي ضد الفيفا    القصرين: اتلاف 5 اطنان من الدجاج المصاب بجرثومة " السالمونيلا "كانت ستروج خلال احتفالات اخر السنة    حجز 27350 أورو و36 غرام من مخدّر القنب الهندي بمطار تونس قرطاج الدولي    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: ثواب الإكثار من الصلاة على رسول الله ليلة الجمعة ويوم الجمعة    يوميات مواطن حر : يفيض الوادي في البحر فصلا ولا يهيج    نقابتا الملابس المستعملة تقرر إيقاف نشاط منظوريها    وزيرة الصحة بالنيابة تزور مستشفى الرابطة    هذه الليلة: الحرارة تتراوح بين 5 درجات و15 درجة مع ضباب محلي    الهوارية: من يوقف آفة التدخين داخل القاعة الرياضية المغطاة؟    شركة الطيران الجديدة " ياسمين للطيران" تتحصل على الموافقة الرسمية    الاتحاد المنستيري: انتداب إدريس المحيرصي لمدة موسم ونصف وأمريكي لكرة السلة    الديوان الوطني للزيت يتدخل لشراء كميات من زيت زيتون    الأكبر في تاريخ البلاد..إضراب عام في فرنسا بسبب نظام التقاعد الجديد    القلعة الكبرى: وفاة الشّاب الذي أحرق نفسه مطلع الأسبوع الماضي    لبنان..جدل حول تشكيل الحكومة وتواصل قطع الطرق    تونس/ زهيّر المغزاوي:”نحن غير معنيين بحكومة لا تكون فيها المشاكل الإجتماعية أولوية” [فيديو]    الرابطة 1: برنامج مباريات الجولة 11.. وتعيينات الحكام    هذا ما دعا إليه حزب “قلب تونس” الحبيب الجملي    محمد الناصر: الوضع المتردي للبلاد لا يمكن الخروج منه الا بالذهاب الى هذا الحل    مصدر من الحماية المدنية يكشف حقيقة توقف السيارات الناقلة للجرحى والجثامين للاستراحة واحتساء القهاوي    حمة الهمامي باكيا : نعيش كابوسا منذ سنة ونصف..مرض راضية سببه «شارون» وهذه التفاصيل    الولايات المتحدة: "هواوي" تهديد للأمن القومي الأمريكي    بلغت 45 ملم بمنوبة.. كميات الأمطار المُسجلة على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    المكناسي: اتحاد الفلاحة والصيد البحري يعلن عن وقف جمع صابة الزيتون وإغلاق المعاصر    في رواق الفنون علي خوجة بالمهدية : معرض الفنان خالد عبيدة "خط الترحال2 و"شك ّ جميل" للشاعر كمال الغالي    فيديو/ رئيس الزمالك: حمدي النقاز خائن ونصّاب    الولايات المتحدة تعلن أنها ستعين سفيرا في السودان للمرة الأولى منذ 23 عاما    باريس : ممثلة تونسية تشتم سائق تاكسي وتنعته ب"عربي وسخ"    الموسيقى نافذة سجينات منوبة على العالم الخارجي    متحيل أنشأ حدودا وهمية ووعد مهاجرين بتهريبهم    يوميات مواطن حر : طلاق بطلاق    القيروان: حجز 4000 لتر من المياه تروج بصفة عشوائية بواسطة خزانات بلاستيكية    حادث عمدون: القبض على شخص سرق مقتنيات الضحايا    الشاعر الفلسطيني منير مزيد ل«الشروق» : عندما يرفع السياسيون أيديهم عن الثقافة ستتحرّر الشعوب    رمزية البيت في «ما لا تقدر عليه الريح» لفاطمة بن محمود (2 2)    بلغت قيمتها الجملية زهاء 800 الف دينار: حجز 54 الف علبة سجائر مهربة و معسل على متن 5 شاحنات بتطاوين    الشخير عند الطفل يقلل من ذكائه ومستواه الدراسي    اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والخطوط التونسية تمكن إطار التدريس الجامعي من أسعار تفاضلية على متن رحلات الناقلة الوطنية    صفاقس: حجز 3 أطنان من اللحوم البيضاء الفاسدة    السعودية تفتح باب التجنيس أمام هؤلاء    إشراقات..الفرقة الناجية    في الحب والمال/هذه توقعات الابراج ليوم الخميس 05 ديسمبر 2019    بداية من مساء اليوم..جولان المترو رقم 4 على سكة واحدة بين محطتي بوشوشة والسعيدية    هند صبري عن شعبان عبدالرحيم: ''صاحب القلب الطيب''    بطولة الكرة الطائرة ..نتائج مقابلات الجولة العاشرة    حظك ليوم الخميس    البنتاغون: لن نرسل 14 ألف جندي إلى الشرق الأوسط    فتح باب المشاركة في الدورة الثانية لمهرجان ''قابس سينما فن''    الفوائد الصحية والغذائية لزيت القرفة    مشروبات ساخنة لدفء وصحة الحامل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيصل قزاز (مدير عام الموارد المالية والحوكمة المحلية بوزارة الجماعات المحلية): اللامركزية أعادت توزيع الأدوار بين السلط
نشر في الصباح يوم 26 - 11 - 2018

اكد فيصل قزاز مدير عام الموارد المالية والحوكمة المحلية بوزارة الجماعات المحلية ان مكونات الدولة هي الهياكل المركزية والهياكل المحلية والهياكل الجهوية وكلها اجهزة تعمل في اطار الدولة ووحدة الدولة.. والفصل 14 من الدستور يؤكد ان «الدولة تلتزم بدعم اللامركزية في اطار وحدة الدولة « وبالتالي التزام الدولة بدعم اللامركزية له مبرراته لأنها كانت لأكثر من 60 سنة تعمل عن طريق المقاربة المركزية أو المركزية المعدلة..
واعتبر ان اللامركزية الية من اليات تجسيم الديمقراطية المحلية فمن الضروري وفي اطار الديمقراطية ان تسير الشؤون المحلية في اطار مجالس منتخبة كمبدأ للديمقراطية المحلية.. وبالتالي فالمواطن ينتخب المجالس البلدية للدفاع عن مصالحه وفي المقابل تعين الدولة ايضا مسؤولين للدفاع عن مصالحها واعتبر ان مجلة الجماعات المحلية هي نوع من التوازن للتعديل بينهما بحكم ان المجلة رغم حداثتها إلا انها دعمت الحكم المحلي لكن في اطار وحدة الدولة لان القانون وطني يطبق على جميع الاطراف اي على الدولة وعلى الجماعة المحلية...
لكن اليوم بحكم اننا في فترة انتقالية وتجربة حديثة في اطار مجالس بلدية منتخبة تتمتع باستقلالية مالية واستقلالية في اتخاذ القرار بعد ان كانت الدولة هي التي تحدد حتى نوعية المشاريع وطريقة تمويلها اصبحت اليوم تراقب فقط مدى حسن استعمال هذه الاموال المخصصة للجهات المحلية.
يمكن ان تحصل علاقة سوء فهم او حالة عدم انسجام بين السلطة الجهوية والسلطة المحلية
وعن اشكال حمام بنت الجديدي بجهة الحمامات لاحظ فيصل القزاز ان الحمام تحت تصرف المجلس الجهوي وهو حسب الدستور والقانون جماعة محلية مثل البلدية والحمام يدخل في الملك الجهوي الخاص وليس ملكا عموميا وبالتالي لا يمكن للمجالس البلدية ان تفرط في املاكها الخاصة لفائدة البلدية.. وبالتالي قانونيا فالمجلس الجهوي له الحق في التصرف في المحطة الاستشفائية طالما وضعت وزارة املاك الدولة هذا العقار تحت تصرفه..
ومن جهة اخرى رأى محدثنا انه من الضروري عدم تفقير المجالس الجهوية لأن لديها اصناف جديدة من المهام ستوكل اليها بعد الانتخابات وستقوم بها لفائدة البلديات.. وبالتالي المسالة ليست تداخلا في المهام لكن بحكم عدم تفعيل المجالس البلدية في مجلة الجماعات العمومية بسبب الانتخابات، تحاول البلديات السيطرة أو الاستحواذ على اكبر عدد ممكن من الاملاك الخاصة لكن الدولة في المقابل وفي اطار المراقبة وعدم تجاوز الاختصاص فهي تمنع تفقير الجهات لان المجالس الجهوية تنتظرها مشاريع تنموية كبرى من الضروري ان تجد الموارد لمواجهة هذه المشاريع..
فيما يخص الاشكال القائم بين والي تونس ورئيس بلدية المرسى اعتبر قزاز أن النزاعات التي تنشأ اليوم بين السلطة المركزية والسلطة المحلية ليست اشكالا بل اعتبرها علامة صحية وأن هذه السلط تبحث عن ممارسة صلاحياتها في اطار القانون.. وبما اننا دولة قانون ومؤسسات فالقضاء سيبت في الموضوع ويعطي لكل ذي حق حقه ان كان للوالي او رئيس البلدية..
لكن في كلا الحالتين وربما لسنتين او اكثر من الضروري ان تمر هذه المؤسسات ببعض النزاعات فهي من جهة نزاعات بين مؤسسات الدولة ومن جهة اخرى يمكن ان نتوصل عبر فقه القضاء الى الجانب التطبيقي للمجلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.