هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر    سيدي بوزيد.. الملتقى الاقليمي للتفقد الطبي    ترامب يؤكد معارضته لضم إسرائيل للضفة الغربية    بطولة فزاع الدولية لذوي الهمم – الجائزة الكبرى لبارا ألعاب القوى: فضيتان لتونس في اليوم الأول    إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزّة .. عندما تتحوّل السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل    بالمسرح البلدي بالعاصمة .. الموهبة فريال الزايدي تسحر الجمهور بعزفها على البيانو    الإطار التشريعي للكراء المملك في الجلسة العامة    مكتب «اليونيسيف» بتونس يحذّر ... الذكاء الاصطناعي... خطر على الأطفال    ترامب يفجرها قبيل لقاء نتنياهو: "لن يكون لإيران سلاح نووي أو صواريخ"..    جامعة التعليم الثانوي تدعو إلى فتح تحقيق حول حادثة مقتل تلميذ بمعهد بالمنستير    أمطار يومية ورياح قوية منتظرة: عامر بحبّة يوضح تفاصيل التقلبات الجوية    عاجل/ انقلاب شاحنة مخصّصة لنقل الفسفاط..وهذه التفاصيل..    قبلي .. ستيني ينتحر شنقًا    بسبب سوء الأحوال الجوية .. تعديل في برمجة السفينة «قرطاج»    عاجل/ رفض الإفراج عن هذا القيادي بحركة النهضة..    وزارة التجارة تطمئن التونسيين: كل المواد الاستهلاكية ستكون متوفرة في رمضان باستثناء...    إطلاق حملة "المليون توقيع" دعما لحقوق الأسرى الفلسطينيين    وزارة الخارجية تنعى السفير الأسبق المنذر مامي    مقترح قانون البنك البريدي..تفاصيل جديدة..#خبر_عاجل    عاجل/ بشرى سارة لأحباء النادي الافريقي..    عاجل: بسبب عطب مفاجئ: انقطاع المياه بهذه المعتمديات في ثلاث ولايات    قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف    البعثة الدائمة لتونس بجنيف تشارك في افتتاح اجتماع فريق العمل الحكومي المعني باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح الصحية    رامز جلال يكشف عن''رامز ليفل الوحش'' لموسم رمضان    دولة عربية تحدّد ساعات العمل في رمضان    علاش ننسى أسماء الناس اللي نعرفوهم مليح؟    هطول كميات متفاوتة من الامطار خلال ال24 ساعة الماضية    هام: اضطرابات جوية متعاقبة وكميات هامة من الأمطار فوق السدود    رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟    كيفاش تؤثر الخضروات المُرّة على صحة جهازك الهضمي؟    ورشة عمل يوم 13 فيفري بتونس العاصمة لمرافقة المؤسسات التونسية في وضع خرائط طريق للتصدير لسنة 2026    8 رياضيين يمثلون تونس في منافسات كأس إفريقيا للترياتلون بمصر    عاجل/ قرار بغلق معصرة في هذه الجهة..    شكون كريستيان براكوني مدرب الترجي المؤقت؟    لقاء فكري بعنوان "الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية" يوم 13 فيفري بمدينة الثقافة    طبيب مختص يحذّر من تناول مُنتجات الألبان غير المُبسترة واللّحُوم    الدورة الثانية لمعرض 100 بالمائة هواري من 12 الى 15 فيفري 2026 ببهو دار الثقافة بالهوارية    عاجل: تحذير من ترند كاريكاتير ال chat gpt الذي اجتاح المنصات    تظاهرة ترفيهية وتثقيفية لفائدة تلاميذ المدرسة الابتدائية "مركز والي" بصفاقس يوم 12فيفري 2026    عاجل/ فاجعة معهد بورقيبة: الناطق باسم محكمة المنستير يفجرها ويكشف..    جندوبة: مواطنون يعربون عن قلقلهم من تزايد حوادث الطرقات    عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني    لأول مرة : درة زروق تكشف تفاصيل دورها في مسلسلها الرمضاني    سيدي حسين: القبض على المشتبه به في سلب ''حماص'' بعد تداول فيديو    شوف شنوّة ال3 سناريوهات الي تحدد أول أيام رمضان...الأربعاء أم الخميس؟    دُعاء العشر الأواخر من شعبان    حجز 3 أطنان من البطاطا بمخزن عشوائي..#خبر_عاجل    بُشرى للتوانسة: سوم الحوت في رمضان باش يتراجع    عاجل: فريق تونسي جديد يطلق صافرة الإنذار بسبب التحكيم    قبل رمضان بأيامات: شوف سوم الحوت وين وصُل    صدمة صحية: آلاف التونسيين لا يزالون يعالجون الصرع بالطرق الخاطئة    الرابطة الأولى: فريق جديد يحتج على التحكيم    بطولة كرة اليد: كلاسيكو الترجي الرياضي والنجم الساحلي يتصدر برنامج الجولة ال11 إيابا    أبرز ما جاء في لقاء رئيس الدولة برئيسة الحكومة..#خبر_عاجل    شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة    الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية    عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..    توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحمامات: ملتقى تكوين حول مهام وصلاحيات المصفي
نشر في الشروق يوم 28 - 05 - 2010

مثل موضوع تصفية الشركات التجارية محور ملتقى جهوي نظمه مؤخرا المعهد الأعلى للقضاء بالتعاون مع محكمة الاستئناف بنابل حيث تم تناول مواضيع متميزة تتمحور حول مهام وصلوحيات المصفي في الشركات التجارية ومسؤوليته القانونية ودور قاضي الائتمان في مراقبة أعمال تصفية الشركات التجارية وخاصة التي تمر بصعوبات مالية في التسيير تحتم وضعها على ذمة المصفي.
وقد أكدت السيدتان جميلة الخذيري الرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف بنابل وراضية بن صالح المديرة العامة للمعهد الأعلى للقضاء على أن مثل هذا الملتقى الذي يلتئم سنويا إنما يتنزل في صلب تأهيل الموارد البشرية للأسرة القضائية عموما وكل الهياكل ذات العلاقة حتى تكون المنظومة القضائية منظومة شاملة لكل الأطراف متسعة لكل الشواغل والمواضيع.
ولعلّ اختيار الموضوع المتعلق بتصفية الشركات التجارية خير دليل على ذلك حتى تتم المحافظة على حقوق الذوات المعنوية والمادية بغاية توضيح التداخل بين الواجبات والحقوق وحماية الشركاء والمتعاملين مع الشركة موضوع الحل، وهذا ما يؤكد ضرورة الاحتكام إلى المصفي وقاضي الائتمان استنادا إلى منظومة قضائية متطورة صارمة ودقيقة تتطور من حين إلى آخر لتحيط بكل الإشكاليات وتحول دون أي حيف قد يلحق بأحد الأطراف.
وكانت هذه الندوة فرصة لمزيد التذكير بما لحق المنظومة القضائية ببلادنا من تطور وتنوع وفق الاختصاصات والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي اقتضتها ضرورة التطور الاجتماعي والاقتصادي لذلك كانت محل تشارك بين عديد المجلات القانونية المرجعية على غرار مجلة الالتزامات والعقود ومجلة الحقوق العينية والمجلة التجارية...
السيد عبد الجليل الزدّام والي نابل الذي أشرف على فعاليات الملتقى ثمّن هذه المبادرة التشاركية بين المعهد الأعلى للقضاء ومحكمة الاستئناف بنابل حتى يكون القضاء اليوم مواكبا لكل المتغيرات التي تحيط بالحياة الاجتماعية والاقتصادية في بلادنا ومستوعبا لكل الشواغل محيطا بكل المستجدات تجسيما لمقولة ابن خلدون «العدل أساس العمران».
فيصل عبد الواحد
الجم: الغرفة الفتية تتألق وتحصد جائزة دولية
«الشروق» مكتب الساحل:
تميّز برنامج الغرفة الفتية العالمية بالجم لسنة 2010 بتنوع وتعدد التظاهرات التي تمس العديد من المجالات سعيا منها لتكون هذه السنة متميزة إذ أنجزت خلال الأربعة أشهر الأولى من هذه السنة عديد الأنشطة المتميزة مثل ندوة «الأدوار الجديدة للمجتمع المدني في التنمية المستديمة وأهمية المواقع الأثرية في تنمية السياحة الثقافية» وعديد التظاهرات التي نذكر منها القافلة الصحية متعددة الاختصاصات التي جابت أرياف الجم وتمتع بخدماتها قرابة ال300 منتفع وحملة للتبرع بالدم إلى جانب تظاهرة «تراث الجم في عيون الأطفال» واليوم البيئي النموذجي وأيضا إقامة حفل بهيج لتكريم شباب الجم المتميز في المجالات الدراسية والعلمية والفنية والرياضية.
ونظرا لجدية وحرفية العمل الذي قدمته هذه الغرفة كان لابد لهذا النشاط الكثيف والمتميز أن يتوج وطنيا وأيضا دوليا حيث حصدت الغرفة الفتية بالجم 3 جوائز تمثلت في حصولها على جائزة أحسن غرفة بإقليم الساحل وأحسن رئيس غرفة في شخص رئيسها رضا حفيظ وأفضل نشاط ثقافي للرباعية الأولى من سنة 2010، ويبقى أهم هذه الجوائز جائزة أفضل برنامج موجه للشباب في إفريقيا والشرق الأوسط خلال المؤتمر الذي انتظم مؤخرا ب«أبودجا» (نيجيريا)، وبالتالي تشريف تونس ورفع علمها عاليا في سماء أبودجا بجائزة مدعومة من منظمة الأمم المتحدة بمناسبة السنة الدولية للشباب التي كانت بمبادرة من تونس.
وتمثلت التظاهرة الفائزة «تراث الجم في عيون الأطفال» في تحسيس مجموعة من أطفال المدينة بأهمية التراث وضرورة المحافظة عليه خاصة وأن مدينة الجم لها مخزون تراثي كبير مثل المواقع الأثرية المصنفة عالميا وقد قامت مجموعة من أفراد الغرفة بالتعاون مع فوج الكشافة بالجم بتلقين مجموعة من الأطفال أبجديات التعامل مع الات التصوير الرقمية وتقنيات اختيار زوايا التصوير ثم مرافقتهم ضمن مجموعات اهتمت بالمواقع الأثرية والصناعات التقليدية والمعمار لتكون الحصيلة مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية شكلت هيئة لاختيار أفضلها وتقديمها في شكل معرض طريف أقيم بدار الثقافة بالجم في افتتاح شهر التراث.
وفي ذات السياق تم انتخاب شيخ الغرفة ورئيسها السابق السيد عبد الحفيظ بن حسن ضمن لجنة التخطيط بإقليم الساحل ممثلا لشيوخ ولاية المهدية وهو تكريم جديد ينضاف لغرفة الجم.
ومن جهة أخرى ورغم هذا التألق الواضح تعيش الغرفة الفتية بالجم صعوبات كبيرة يتمثل أهمها في عدم وجود مقر خاص بها إلى جانب عدم تمتعها بمنح لتمويل نشاطها ولولا الوقفة الحازمة لبعض رجال الأعمال بالجهة وتبرعات أبناء الغرفة لما كتب لهذه الأنشطة أن ترى النور... فهل من دعم لهذه المجموعة الشابة حتى تواصل مسيرتها خاصة وأن برامجها المستقبلية حافلة بالعديد من التظاهرات؟
أنيس الكناني
الكاف: تراخ في تطبيق قانون منع التدخين بالفضاءات العامة
الكاف «الشروق»:
انطلقت منذ 19 مارس الماضي حملة خصّت المقاهي وأيضا المطاعم المنتشرة داخل ربوع ولاية الكاف لمتابعة قانون منع التدخين في الفضاءات العامة وللتثبت من كيفية التعامل مع الإجراءات الجديدة.
وأشرفت على هذه الحملة لجان مشتركة للمراقبة الصحية والتراتيب البلدية وقدّمت تقريرا مفصّلا في الغرض إلى سلطة الإشراف كما تم توجيه إنذارات كتابية إلى أصحاب المحلات المخالفة لاتخاذ التدابير اللازمة في أجل معيّن.
لكن يبدو أن الأمور لا تسير على الوجه المطلوب حيث يواصل مرتادو المقاهي التدخين غير عابئين بصحة غيرهم، أحد العاملين في الميدان المدعو محمد قال: «رغم علم الجميع بقانون منع التدخين ورغم توفّر المعلقات نجابه تصرفات غريبة من بعض الحرفاء الذين يرفضون مجرد الاستماع إلى هذه الفكرة فمنهم من يغادر المحل ولا يعود مجددا ومنهم من يتجاوز حدوده إلى أبعد من ذلك».
الأمر ناتج عن عقلية هذا مما لا شك فيه تماما على غرار ما يأتي به بعض سواق سيارات الأجرة الذين يدخنون رغم أنف الحريف ورغم المعلقة داخل وسيلة النقل التي يمتطونها التي تمنع مثل هذا السلوك.
في الأثناء وفي انتظار تغيير العقليات يواصل غير المدخنين الاكتفاء بالصبر وبالمطالبة بحق هم في أشد الحاجة إلى احترامه دون الدخول في متاهات لا تجدي نفعا.
منجي الباجي
الوسلاتية: تغيب الممرض والقابلة عن مستوصف «زغدود» فتضرّر المرضى
القيروان «الشروق»:
تعد عمادة «زغدود» بمعتمدية الوسلاتية (القيروان) نحو ثلاثة الاف ساكن وتمتد المناطق السكنية موزعة بين عشرات القرى على مساحات شاسعة من الجبال والهضاب والسهول، المستوصف الوحيد الذي يتوفر بالمنطقة ضمن ما يتوفر من منشآت عمومية متفرقة كان يوفر خدمات صحية لمتساكني المنطقة على امتداد نحو عقدين من الزمن غير أن خدماته شهد تراجعا مؤخرا.
فقد ترك الممرض الوحيد القائم على شؤون المرضى بالمستوصف شغورا كبيرا وفراغا مهنيا إثر تقاعده وبالتالي لم يعد هناك من يهتم بأمر احتياجات مئات المرضى على امتداد الأسبوع في انتظار زيارة الطبيب وأصبح يوم سعد سكان القرية هو يوم زيارة الطبيب مرفوقا بممرض ويشهد هذا اليوم المشهود زيارة عدد كبير من المرضى كل حسب مشاكله الصحية عدا مسائل الحمل بسبب عدم زيارة القابلات ما يعقد بعض الأمور المستعصية.
وإذا علمنا أن مستوصف عمادة «زغدود» يشع على قطر مترامي الأطراف من القرى والتجمعات السكنية يتجاوز عدد ساكنيه ثلاثة الاف ساكن فإن الحاجة ملحة إلى فتح المستوصف على امتداد الأسبوع وبين بعض السكان أن غياب الممرض عن المستوصف نتج عنه تراكم احتياجات المرضى وتعكر الحالات الحرجة خصوصا أمام الحاجة إلى إجراء الحقن وتغيير الضمادات وحصول أصحاب الأمراض المزمنة على أدويتهم.
وإذا علمنا أن المستوصف يبعد عن مركز معتمدية الوسلاتية نحو 20 كلم فإن فتح المستوصف على امتداد أيام الأسبوع (عدا الأحد) أمر شديد الإلحاح ما يستدعي ملء الشغور الحاصل وبالتوازي مع ذلك فإن تخصيص قابلة للعمل بالمستوصف لمتابعة حالات الحمل بالمنطقة لمنع تكرار عديد القصص التي يتناقلها أبناء المنطقة عن المضاعفات والمشاكل الناجمة عن غياب المتابعة الصحية للحوامل.
من جهة ثانية فإن الطريق الفرعية الرابطة بين المنطقة ومركز المعتمدية تحتاج إلى صيانة وإصلاح خاصة وأنه مضى وقت طويل منذ تعبيدها في إطار مشروع الهضاب رغم أن أحد المسؤولين المحليين أكد حاجة المنطقة إلى ما هو أهم من إعادة تهيئة هذه الطريق ومنها إنشاء مدرسة إعدادية وتوفير الماء الصالح للشرب.
فهل سيتحسن حال القرية علما أنها تتميز بمقومات بيئية ومناخية ذات قيمة مضافة للقطاع السياحي الذي لو تتحسن بنيته التحتية ستكون انعكاساته جد إيجابية على حياة القرية برمتها.
ناجح الزغدودي
قفصة: الفوضى والاهمال يهددان المعالم الاثرية والسياحية
قفصة مكتب الشروق :
تزخر مدينة قفصة عبر التاريخ بالعديد من الاثار الرومانية والاسلامية والتي ما فتئت أحدث الدراسات التاريخية والجيولوجية تؤكد على عراقة هذه المدينة تاريخيا وعبر الزمن القديم الى فترة تزيد عن 7000 سنة قبل الميلاد مما جعلها تعتبر مهد الحضارات البدائية الاولى ثم موطنا للحضارات المتعاقبة (البيزنطية والرومانية والاسلامية...) والتي تركت مشاهد عديدة واقفة الى يومنا هذا تشهد عنها وتحكي بها من خلال آثارهم العديدة والمتنوعة (من البرج الاثري البيزنطي الى الأحواض الرومانية الى الجامع الكبير والترميل والمدينة العتيقة التي نشأت منذ مئات السنين حول ينابيع مياه هذه الاحواض وتحصنت بالبرج...).
ولكل معلم من المعالم الاثرية بقفصة حكايات طويلة مليحة حبلى وملأى بأحلى الذكريات وأعطرها فالبرج كان الحصن المنيع لجدودنا وآبائنا القدامى في صد مطامع الاعداد والأحواض الروماني الى الأمس القريب ارتوى أهالي مدينة قفصة من عيون مياهها العذبة وارتوت منه واحاتها، لكن رغم هذه القيمة التاريخية فإن مختلف هذه المعالم باستثناء بعضها القليل أصابها الاهمال والرعاية من ذلك الترميل مثلا ومسجد سيدي صالح المحاذي له تماما وبنضوب المياه تحوّل هذا المعلم الى وكر للأوساخ.
أما ممر ومداخل المدينة العتيقة والأحواض الرومانية بحومة الوادي فأصابتها الفوضي العارمة والانتصاب الفوضوي لعديد المتاجر بدءا بشارع علي البلهوان الشرايان الحيوي للتجارة بقفصة الى جانب متاجر الملابس القديمة (الفريب) بالجملة وشاحنات التجار مباشرة بالمسلك (السياحي) المؤدي من الجهة الشمالية لمدخل الاحواض الرومانية والمدينة العتيقة...
ولا تقتصر المسألة على الانتصاب الفوضوي واحتلال الارصفة بل تتعدى ذلك الى مسائل اخرى تمس بالاساس بعراقة المدينة وسياحتها وراحة متساكنيها جرّاء المضايقات التي تتعرّض لها النسوة أثناء ذهابهن لقضاء مآربهن المختلفة... وهذه المضايقات يتأذى منها كذلك السائح وضيوف مدينة قفصة وضيوف ندواتها من المفكّرين الذين لا يجدون أحيانا مربضا لايواء سياراتهم خلال عقد الندوات الفكرية بدار لونڤو وغيرها لأن شاحنات البضائع الراسية لم تترك لهم مكانا.
وهذا ما حتم ضرورة طرح اكثر من سؤال حول السماح لهؤلاء التجار بالانتصاب في مثل هذه المنطقة الحيوية وأكّدت مصادرنا ان جانبا كبيرا منهم لا يتوفر على التراخيص القانونية الادارية اللازمة، كما أن طبيعة نشاطهم (تجارة الجملة) تقتضي تغيير محلاتهم التجارية الى أماكن اخرى بعيدة عن المعالم الاثرية، وبذلك تستعيد المدينة هيبتها ومكانتها السياحية والتاريخية ويتمتع السائح والزائر بالمدينة وبزيارته ويلف قلبه بانطباعات رائعة عن أهل مدينة قفصة وطيبتهم، ويستمتع متساكنوها بالراحة وعمق روابط الاحترام والتقدير، لذا وجبت ضرورة رعاية هذه المعالم وتهذيب المسلك السياحي لمدينة قفصة.
المنذر الحبلوطي
تطاوين: آفاق واعدة للفلاحة البيولوجية رغم الصعوبات
تطاوين الشروق :
تتميز ولاية تطاوين بمناخ ملائم ومحيط طبيعي يساعد على نقل النشاط الفلاحي بالجهة من النمط الايكولوجي السائد حاليا الى الفلاحة البيولوجية التي هي عبارة عن نظام انتاجي باعتماد طرق زراعية أو تحويلية للمنتوج الفلاحي ينعدم فيها استعمال المواد الكيميائية الاصطناعية بهدف المحافظة على المحيط وحماية البيئة وتحقيق فلاحة مستديمة والحصول على منتوج متنوع يحافظ على صحة الانسان وسلامة البيئة والمحيط.
وتستعد ولاية تطاوين لاحتضان مشاريع جديدة في مجال الفلاحة البيولوجية بعد حملات التوعية والتحسيس المتواصلة لتشجيع الفلاحين والمنتجين على خوض تجربة الانتاج البيولوجي الذي سيكون مستقبل النشاط الفلاحي في تونس وبالجهة تحديدا خصوصا في مجال انتاج زيت الزيتون والتين وغيرها علما وان جهة تطاوين تتميز منذ سنوات بانتاجها الايكولوجي خاصة في انتاج اللحوم الحمراء بواسطة المراعي الطبيعية مما جعلها تنفرد بالاسم المثبت للاصل في هذا المجال لما يسمى ب «علوش الوعرة او علوش الظاهر»...
وبفضل انتاج زيت الزيتون والتمور والمواد العطرية والطبية بالوسائل البيولوجية، تحتل تونس حاليا المرتبة الثانية افريقيا والمرتبة 24 عالميا اذ تبلغ المساحة المخصصة للفلاحة البيولوجية 285 ألف هكتار بعد ان كانت في سنة 2003 في حدود 34 ألف هكتار.
ورغم التشجيعات والحوافز التي أقرتها الدولة للنهوض بالفلاحة البيولوجية في تونس، فإن عديد العوائق والعراقية لا تزال تكبل انطلاقتها الحقيقية منها صعوبات على مستوى المنتج تعكسه قلة الاقبال على النمط البيولوجي للخضروات والاشجار المثمرة بسبب متطلباتها الفنية وصعوبة تثمين المنتوج بالأسواق... وأخرى على مستوى المستهلك نظرا لمحدودية الوعي بميزات ومزايا المنتوجات البيولوجية وعدم الاقبال عليها. وثالثة على مستوى البحث في غياب حزمة فنية متكاملة لمختلف القطاعات. ورابعا على مستوى التسويق لقلة تثمين المنتوجات عبر التحويل والتكييف وعدم توفر نقاط بيع قارة ومسالك توزيع مهيكلة.
محمد صالح بنحامد
توضيح من بلدية جربة حومة السوق
اثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 24 مارس 2010 تحت عنوان «الاختناق المروري فاق حدود المعقول» وافتنا بلدية جربة حومة السوق بالتوضيح التالي:
قامت بلدية جربة حومة السوق بمراجعة وانجاز مثال المرور بمدينة حومة السوق وذلك لتنظيم حركة المرور وايجاد اكثر ما يمكن من مآوى للسيارات تمت المصادقة عليه بتاريخ 27/5/2004 حيث قمنا بانجاز 13 مفترقا دائريا كان لها الأثر الايجابي في تسهيل حركة المرور وتوسيع وتوفير عدد كبير من أماكن التوقف على جانبي الطرقات واعادة تهيئة مآوى السيارات خاصة المحيطة بالمدينة وتسهيل حركة المرور في اتجاه الخروج واعادة تركيز كل علامات المرور العمودية والأفقية.
كل هذا من شأنه ان يسهل حركة المرور داخل مدينة حومة السوق مع العلم أننا بصدد القيام بدراسة علامات التوجيه والارشاد تكملة لمثال المرور وذلك لتمكين المواطن من الوصول بسهولة الى المكان الذي يريد الوصول اليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.